سياسة العمل/ فريق شريتح للعلاج المعرفي السلوكي (غزة)
الرؤية: أن نكون المنارة الرائدة في تقديم خدمات العلاج المعرفي السلوكي للفئات المتضررة من النزاع في غزة، مع العمل على تعزيز الصحة النفسية والرفاه الاجتماعي من خلال نهج شامل قائم على البحوث والدراسات العلمية، وتوفير بيئة دعم آمنة تساهم في التخفيف من آثار الأزمات النفسية والصدمات.
الرسالة: نسعى لتقديم خدمات العلاج المعرفي السلوكي للأفراد والعائلات المتأثرة بالنزاع في غزة، من خلال برامج علاجية ووقائية ونمائية تعمل على معالجة التحديات النفسية مثل اضطرابات ما بعد الصدمة، القلق، والاكتئاب. نلتزم بتعزيز الصحة النفسية المجتمعية، التوعية بأهمية العلاج النفسي، وتمكين الأفراد من التكيف مع الظروف الصعبة، بهدف بناء مجتمع صحي وأكثر مرونة.
مرحباً بكم في مركز شريتح، وجهتكم المتكاملة للعلاج النفسي. نحن فريق من الأخصائيين النفسيين المؤهلين وذوي الخبرة، ملتزمون بتقديم أفضل خدمات الرعاية النفسية لكم. نقدم مجموعة واسعة من الخدمات لتلبية احتياجاتكم الفردية، ونحرص على توفير بيئة آمنة وداعمة لرحلة تعافيكم.
أن نكون المنارة الرائدة في تقديم خدمات العلاج المعرفي السلوكي للفئات المتضررة من النزاع في غزة، مع العمل على تعزيز الصحة النفسية والرفاه الاجتماعي من خلال نهج شامل قائم على البحوث والدراسات العلمية، وتوفير بيئة دعم آمنة تساهم في التخفيف من آثار الأزمات النفسية والصدمات.
. الأهداف العلاجية
• تقديم خدمات العلاج النفسي المتخصص: توفير جلسات علاج معرفي سلوكي مجانية أو مدعومة لفئات المجتمع المتضررة، لمساعدتهم في معالجة على الاستشفاء.
• تحسين التكيف النفسي: توفير استراتيجيات دعم نفسي وتكيف، وتقديم تقنيات معرفية سلوكية للمساعدة في التأقلم مع الضغوط اليومية الناجمة عن النزاع المستمر.
• تحقيق إعادة التأهيل النفسي: مساعدة الأفراد الذين تعرضوا لإصابات نفسية شديدة على التعافي وإعادة التأهيل من خلال برامج علاجية فردية أو جماعية.
نسعى لتقديم خدمات العلاج المعرفي السلوكي للأفراد والعائلات المتأثرة بالنزاع في غزة، من خلال برامج علاجية ووقائية ونمائية بشكل مجاني تعمل على معالجة التحديات النفسية مثل اضطرابات ما بعد الصدمة، القلق، والاكتئاب. نلتزم بتعزيز الصحة النفسية المجتمعية، التوعية بأهمية العلاج النفسي، وتمكين الأفراد من التكيف مع الظروف الصعبة، بهدف بناء مجتمع صحي وأكثر مرونة.
يقودنا فريق لا يتوقف عن التفكير والإبداع. ويحرص دومًا على دفعنا إلى الأمام.
.
.
.
.
.
.
.
تود جمعية شريتح أن توضح أن تمويل أنشطتها ومشاريعها يتم بالكامل من خلال دعم عائلي مقدم من أفراد مقيمين في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، بلجيكا، تركيا، وألمانيا. يأتي هذا الدعم في إطار التزام العائلات المساهمة بمساندة أهداف الجمعية وتعزيز جهودها في تحقيق رسالتها.
نؤكد أن الجمعية لا تتلقى أي تمويل حكومي أو مؤسسي، وتعتمد بشكل حصري على التبرعات العائلية لضمان استمرارية عملها واستقلاليتها.
.